د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

969

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

فتنقسم إلى المتناقضة على التحقيق وإلى المتناقضة على غير التحقيق . والمتناقضة على التحقيق تنقسم إلى قسمين : إلى الكلّيات وإلى الشخصيات . والكلّيات تنقسم إلى قسمين : إلى الموجبة الكلّية والسالبة الجزئية وإلى السالبة الكلّية والموجبة الجزئية ( ز ، ع ، 47 ، 20 ) مقدمات متناقضات - إن ( المقدّمات ) المتناقضات منها كلّية ومنها مهملة ومنها شخصية . والمتناقضات الكلّية التي هي موجبة كلّية وسالبة جزئية ، وسالبة كلّية وموجبة جزئية ، تقتسم الصدق والكذب في جميع المواد وجميع الأزمنة على التفصيل والتحصيل ( ز ، ع ، 51 ، 14 ) مقدمات مشبهة - من يقول : كل عين باصرة ، ويكون ذلك مسلّما له من حيث يفهم منه أحد معاني الاسم المشترك ، فيأخذ بدله آخر فيحسبه أنه المسلّم أو يقصد به مغالطة حتى يقع في أن يظنّ بنفسه أو يظن غيره أن الدينار يبصر . وكذلك من يسلّم أن كل مسكر خمر ، وأخذ بدله ما يسكر بالقوّة . وهذه هي المقدّمات المشبّهة ( س ، ب ، 20 ، 6 ) مقدمات مشهورة - المقدّمات المشهورة عند الجميع ينبغي أن يكون المفهوم منها معنى واحدا بعينه في العدد عند الجميع . وتقبل هذه المقدمات والآراء تستعمل من غير أن تمتحن وتسبر ويعلم هل هي مطابقة للأمور الموجودة أو غير مطابقة لها ، بل تقبل على أنّها آراء فقط من غير أن يعلم منها شيء أكثر من أن جميع الناس يرون فيها أنها كذا أو ليست كذا ( ف ، ج ، 17 ، 4 ) - المقدّمات المشهورة التي هي مبادئ صناعة الجدل هي التي موضوعاتها معان كلية مهملة ، وهي كلية يوثق بها ، وتقبل ويعتقد فيها أنها كذلك ، وتستعمل من غير أن يعلم منها شيء آخر أكثر من ذلك ( ف ، ج ، 18 ، 5 ) - المقدّمات المشهورة منها مقدّمات مشهورة في أشياء نظرية ، ومقدّمات مشهورة في أشياء عملية ، ومقدّمات مشهورة في أشياء منطقية ( ف ، ج ، 20 ، 11 ) - الناظرون في الأمور إذا فحصوا عنها بالمقدّمات المشهورة من حيث هي مشهورة ، اقتصرت بهم في آرائهم التي يستنبطونها على الظنون دون اليقين ( ف ، ج ، 22 ، 11 ) - مبادئ النظر في الأمور والفحص عن الصدق والحق فيها هي المقدّمات المشهورة ، إذ كانت الشهرة الواردة على النفس هي التي تربط أحد جزئي المقدمة بالآخر منهما ، أعني المحمول بالموضوع ، ويقع التصديق بها . ولأجل شهرتها يأخذ الإنسان ما هو منهما مرتبط في النفس بإيجاب ، وعلى كمية ما أنه أيضا موجب خارج النفس ، وعلى تلك الكمية بعينها . وما هو في النفس مرتبط بسلب ، وعلى كمية ما أنه أيضا سالب خارج النفس ، وعلى تلك الكمية بعينها ( ف ، ج ، 23 ، 8 ) - المقدمات المشهورة منها ما هي في الأخلاق والأفعال المشتركة التي هي واحدة بأعيانها لجميع الأمم وبما يتلاقون ويأتلفون إذا تلاقوا ( ف ، ج ، 75 ، 4 ) - كل ما أمكن أن يثبت أو يبطل بالمقدمات المشهورة . وكان ممّا ينتفع به بوجه ما في